إنجازات نورة | بداية الحكاية

في قلب جامعة الأميرة نورة بنت عبدالرحمن، ينبض حدث يضيء المستقبل ويفتح أبواب الأفكار الخلاقة ، حيث يلتقي الإبداع والمعرفة والعقول المتحمسة لتبادل قصص النجاح والتجارب الملهمة، والرؤى التي تستحق الانتشار في يوم واحد ليشكلوا تجربة فريدة من نوعها - إنه TEDXPNU.
TEDXPNU هو أكثر من مجرد مؤتمر؛ إنه منصة يتلاقى فيها الفكر المبدع والشغف بالتغيير، حيث تعرض حكايات عن التطور التقني والمبادرات الاجتماعية. كانت تلك رحلة لاستكشاف الإمكانات اللامحدودة وإثبات أن الأفكار تستحق الانتشار وتغذية الفضول الإيجابي في النفوس.
ونفخر بأن موقع الحدث تم تصميمه وتنفيذه بايدي طالبات كلية علوم الحاسب والمعلومات بالكامل! كما يسعدنا مروركم: TEDXPNU.COM
ملخص حكايا المتحدثين
ابتدأت أ. د. هبة كردي كأول متحدث والتي حثتنا عبر قصصها بعدم الرضوخ للمخاوف، بل على العكس يجب علينا أن نسخر نقاط الضعف والمخاوف لتكون مصدر إلهام لنا في المسير، حيث أن الخوف يجب أن يتعامل معه الإنسان كمحفز لا كعائق.
تلاها أ. عبدالرحمن التيماني الذي أرى بأنه قدم خطاب كان من أكثر الخطابات تأثيرًا، مضمونه أن كل إنسان منا وجوده يخدم غاية معينة، ولكن العامل الذي يجعل شخص يحقق غايته أسرع من شخص آخر هو اختلاف القدرات والكم المعرفي.
اعتلت من بعده م. ميعاد الصايل المسرح وأنارت عقول الحضور بالأثر الإيجابي الذي خلقه الذكاء الاصطناعي وأي من أهداف التنمية المستدامة ساهم في تحقيقها، وأتبعت الإيجابيات بالتحديات الاقتصادية والاجتماعية التي يجب أن يواجهها العالم في المقابل.
ولامس د. علي الشهري الرغبة الملحة في داخل كل إنسان، ألا وهي رغبة الإنسان بأن تكون قصته في هذه الحياة مشوقة وتستحق أن تروى ويستمع إليها. الطريقة التي أخذ فيها د. علي يكرر جملة "مستحيل أن تكون قصتي تنتهي هنا" وجملة "لن أرضى أن تكون قصتي مجرد مئة صفحة" عندما كان يروي بداية قصته تجسد شعورنا بالخوف عندما نطيل المكوث في منطقة الراحة وأن الإنجازات داخل هذه المنطقة لا تعكس جهودنا الحقيقية وشغفنا في هذه الحياة.
بعده أكد أ. محمد الشيباني عبر حكايته أن من كان موقفه ثابت تجاه ما يؤمن به، فبإمكانه أن يتعدى الأهداف التي وضعها لنفسه ليصل إلى أهداف جديدة أكثر علوًا خلقتها له الفرص. لكن أ. محمد هنا هو من صنع فرصته بنفسه وتمسك بها، وأظهر بأن الرفض المتكرر من المحيط لا يعني بالضرورة أن الأفكار التي يعرضها الشخص على المجتمع هي أفكار خاطئة.
وختامها مسك مع م. ناهض الحربي ، ولا ننسى مساعده ماهر بالطبع! كانت حكاية م. ناهض لا تخلو من الدهشة خلال عرضه لنا مسار تطور التقنية، بدءًا بالحواسيب التي اقتناها في صغره والتي أثارت اهتمامنا لأن جيلنا الحديث لم يعاصرها، إلى بداية ظهور الإنترنت وطريقة عمله البدائية أنذاك حتى وصلنا إلى الإصدارات الحديثة من مختلف الأجهزة التقنية. وختم حديثه بأن الإنسان يجب أن ينظر للتقنية والذكاء الاصطناعي كمساعد لا كعدو مُحتمل.